
“لن تحصل أبدًا على فرصة ثانية لترك الانطباع الأول” – ويل روجرز
! Lunch Brand Video
لنبدأ بتعريفه ..
ببساطة هو فيديو موجّه لعموم جمهور العلامة التجارية، يستعرض التطوّر أو التغيير الحاصل للهوية التجارية من شعار، ألوان ، خطوط، رسوم، قيم أو رسائل جوهرية، بشكل موجز يتراوح عادةَ ما بين 30 وحتى 90 ثانية
نماذج على الفيديوهات المقصودة،
intel
Burger King
Vaylens
ولعلّ أحد أجمل النماذج العربية تطوير هوية
أكادمية طويق
تتحدث آلاف الهويات سنويًا لأسباب عده، لربما كان أبرزها مواكبة التطور للحفاظ على مكانة في الأسواق التنافسية.
ومع ذلك فإنه ليس الهدف الوحيد من إنتاج هذة الفيديوهات [الإستعراض الفني/الجمالي]
بل إن الأمر يتجاوز ذلك إلى التأسيس لتواجد استراتيجي للعلامة التجارية والتأكد من عدم فقد الاتصال مع جمهور لم يعد يعرف الشكل الجديد للعلامة التجارية
ولتنشيط التصور المتعارف عليه عن العلامة إما بالتأكيد عليه أو تغييره بالتأصيل لقيم أحدث.
تحدّث الشركات علاماتها التجارية لبيان قوتها وتماسكها عبر السنوات، وأحيانًا لربطها مع أجزائها أو برامجها الأخرى .. لتعزيز حضور رقمي قويّ في كافة وسائل الإتصال الرقمية
تغيّر أو تحدث العلامات التجارية عندما لاتعود صورة العلامة ملائمة مع أهدافها، أو لجذب فئات جديدة، أو تغيير في الخدمات الرئيسية أو إشكالات بصرية كأن تتشابه العلامة التجارية مع علامة موجودة في السوق.
أيًا كان السبب فإن لجوء الشركات لعمل هذا التغيير يتطلب إعلانًا عنه، وهو مانسميه بـ فيديو إطلاق العلامة التجارية
[Lunch Brand Video]
ولكن لأي مدىً هذا الإطلاق مهم ؟ سنتحدث عن الأمر من وجهة نظرنا ثم سنُشرك رأي المختصين.
لم نستخدم الفيديو في إطلاق و تحديث الهويات؟
لقوة الفيديو في سرد و رواية التغيير والتطوير الحاصل
وهو أمر قد يكونُ واضحًا تمامًا لفريق التسويق إلا أن إقناع الأشخاص المسؤولين بذلك قد يكون صعبًا.
يستهلك الناس عددًا رهيبًا من ساعات الفيديو
ففي إحصائية صدرت عام 2023 تبين أن متوسط استهلاك الناس للفيديو 17 ساعة أسبوعيًا، وهذا يعني أن رسائلك المنشورة عبر الفيديو ستلقى فرصةً عالية للإطلاع عليها عوضًا عن مقال تسطّر فيه أسباب هذا التطوير.
بعض المؤسسين للعلامة التجارية يفضلون الظهور والتحدث في فيديو الإطلاق، وهذه طريقة فعالة لبناء علاقة عاطفية قوية بين جمهورك وعلامتك التجارية. عندما يفهم الأشخاص أسباب تحديث علامتك التجارية ومنك شخصيًا، فإنهم سيجدون أنه من الأسهل التواصل مع هويتك الجديدة والثقة بها.
و هنا درس مهم:
لا تقم فقط بتغيير هوية علامتك التجارية؛ أخبرنا بقصة مقنعة حول سبب هذا التغيير و أهميته!
وذلك لايعني أنك بحاجة لسرد معقد وفلسفي! ما يهم هو كيفية استخدام العناصر المرئية والصوتية لتمرير رسالة واحدة موجزة تعبر عن علامتك.
سألنا في مآرب، عن رأي المختصين في مجال العلامات التجارية عن رأيهم في فيديو [إطلاق أو تطوير الهوية]
المخرج الإبداعي : أ.ياسر الحميقاني – مؤسس ياء ستوديو:
فيديو إطلاق الهوية يُطلب منا كـ مصممين، كفيديو مصاحب لحملة التدشين، إعلان الغرض منه التوعية “كفائدة جوهرية” و المنافسه أو المواكبة أحيانًا.
وغالبًا اللي يهتمون بهالفيديوهات هم اللي عندهم خطط استراتيجية ورؤية طويلة المدى مع ميزانيات جيدة.
في السوق المحلي لايوجد إهتمام عالي بإبراز هذي التحديثات كفيديوهات، قد يحصل تغيير كبير في الهوية ولكن يُعرض كـ بوستات فقط، في حال ماكانت الشركة المصممة توفّر هذي الخدمة بفريق داخلي فغالبًا العملاء يكتفون بالعرض العادي “كصور” لهذا التحديث.
أسباب عدم لجوء الشركات محليًا للفيديوهات قد لاتكون بسبب توجه السوق أو العملاء أو ثقافة أو الوعي بالمجال
أحيانًا العميل وده، ويبغى لكن يشكل عليه الوصول لجودة عاليه، أو تشكل عليه التكلفة الإضافية المرتفعة لإنتاج الفيديو، أو يكون غير قادر على تحمل التأخير اللي يترتب على إنتاج الفيديو.
فتكون هذي هي أهم الأسباب اللي تأثر في قرارنا : هل نلجأ لفيديو الإطلاق أم لا؟
أ.خنساء أبو ناجي – المؤسس لاستوديو مشبك :
أشوف إنتاج فيديو اطلاق العلامة التجارية جدًا مهم، لأنه يوضح السبب خلف التغيير! في حال كانت هوية قديمةأو يحكي قصة الهوية في حال كانت هوية جديدة.
أ.هدى العجمي – مؤسس بلورة ستوديو :
يبدو أن إهتمام الشركات مؤخرًا بهذة الفيديوهات في ازدياد، لا أرى أنها ضرورة بقدر ماهي إضافة
وقد تكون ضرورة في حالات تسويقية معينة.
إذا أردنا أن نلخّص فوائد عمل فيديو إطلاق البراند فهي :
- الإتصال بجمهور العلامة، والتأكد من معرفتهم بالتغيير.
- تعزيز القيّم والرسائل التي تود الشركة إيصالها من هذا التغيير.
- التسويق للعلامة من خلال ظهور تحديثاتها بطابع فني.
- إبراز قوة العلامة التجارية وترابطها مع أجزائها الأصغر أو برامجها الأخرى.
نأمل أن نكون قدمنا تصورًا موجزًا عن أهمية فيديوهات إطلاق العلامة التجارية.
وإذا احتجت واحدًا ـــ تواصل معنا .
أضف تعليق