
الموشن كولاج، سحر التباين البصري!
ذلك الأسلوب الذي يعكس التباين الجميل، بين الخامات والقصاصات والألوان، الأسلوب السهل الممتنع ..
الذي يقبل تداخل الكثير، دون الحاجة إلى رسم وتصميم كل عنصر من الصفر ..
جذور فن الكولاج كفن تشكيلي بدأت مع “بابلو بيكاسو وجورج براك” في بدايات القرن العشرين .. لكنه أصبح فنًا رقميًا حينما دخلت الشاشات والبرامج في تصميم وقص وتركيب هذة القصاصات ..
ووصل هذا الاسلوب للموشن تحديدا وبدأ بالإنتشار محليًا حسبما نذكر عام 2018 تقريبًا، ومنذ ذلك الحين وهو يتصدر المشهد في أعمال الموشن حتى هذة اللحظة ..

أحب العملاء كسر الجمود الذي يفعله الموشن كولاج في الفيديوهات التقليدية، فاعتبروه أسلوبًا جاذبًا للعين
كما أنه مكّن الجهات من استعراض بعض الصور الحية والفيديوهات ودمجها مع الكولاج دون أن يضعف الأسلوب الفني للموشن جرافيك.
الكثير من الجهات ترى أن الموشن كولاج هو الأسلوب الأنسب لنشر محتوى البالغين .. بل وإن بعض الجهات تقتل أي محاولات للخروج عن الكولاج
كما أن الموشن كولاج قد يكون أقل تكلفة (مالًا و وقتًا) من الأساليب الأخرى، مايجعله عاملًا إضافيًا لتفضيله

ولكن !
ماذا يخسر الناس والجهات بعدم تجربة أساليب فنية مختلفة؟
هل توقفنا عند هذا الحد؟ لم أصبحت كبرى شركات الإنتاج تنقسم بين أسلوبين أو ثلاثة تقريبًا في الموشن جرافيك وكأننا وصلنا إلى سقف الإبداع فيه؟
- النمطية أولًا وأخيرًا
مهما كان أسلوب الموشن كولاج مميزًا وملفتًا للإنتباه، إلا أن التكرار المستمر له، سيعرض المشاهد لنسيانه أيضًا
فهنا فيديو كولاج مميز، وهنا فيديو كولاج مميز، وهناك آخر، فمالفرق الذي نريد إيصاله من هذا التكرار؟ كيف سنوصل رسائلنا بطريقة لا تُنسى فعلًا؟
صحيح أن التأثير المأمول من الفيديو الناجح مزيج مابين الكتابة الرائعة والأسلوب الفني الإحترافي والأداء الصوتي الحي والميوزك ونحوه، إلا الجانب البصري على رأس هذة القائمة في الشد والتأثير، ومالم نجري تجاربنا ونغيّر أساليبنا الفنية
فأننا لن نستطيع اكتشاف ماهو أبعد ..

الفن يتطور ويتقدم، الاكتفاء بأسلوب واحد يوحي بأن العلامة أكثر تحفظَا ومحدودية ..
ماذا نريد أن نقول؟
نحن نحب الموشن كولاج، بل نحن من أوائل الذين نشروا أعمالًا به ولكننا مع كل ذلك نرى بأن الموشن كولاج أصبح يحد من فرص الإبداع الجرافيكية
وذلك مع تخوّف الشركات من التجربة والمحاولة، أو التشكيك بأن أي أسلوب يحتوي رسوم أو شخصيات ربما .. فهو موجه للأطفال
وهو موضع قلق مُبرر، لكن له الكثير من الحلول الإبداعية.
وهنا تظهر بعض الشركات الجريئة، التي ما إن تنشر أسلوبًا فنيًا مميزًا، حتى تتبعها الشركات الأخرى لتكون هي مرجعهم.
لذا ندعو بأن يأخذ الفن في الموشن جرافيك فرصته، لتجربة المزيد من الأساليب الفنية، لاكتشافها ..
فالإبداع لا يعترف بقالب واحد
وأخيرًا هنا، حتى تكتمل الصورة
نشارك عددًا من الأساليب الفنية والتي طرحت موضوعات للبالغين، بأساليب بديعة تركت تأثيرًا خلّاقًا ..
وحكت مواضيعًا أو رسائل أو قصصًا حققت المأمول منها
ندعوكم لمشاهدة هذا الجمال …
إن كانت هذة الأعمال رائعة ومحفزة للمشاهدة، لم لا نصنع نفس الشيء؟
ما نؤكد عليه ختام التدوينة، أن الموشن كولاج أسلوب رائع، و ناسب كثيرًا من مواضعيناالمحلية وكأنه وُجد من أجلنا، لكننا نراهن بأننا نستطيع أن نوصل رسائلنا بكل الأساليب الفنية المتاحة .. ما إن آمنا بـ الفن وأخذ فرصته
للإطلاع على أعمالنا في بيهانس :
https://www.behance.net/MarebStudio
محتاج فيديو؟ ـــ كلّم مآرب .
halawalla@mareb.co